ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وهنا ضعفا.
وفصاله وفطامه بعد تمام رضاعه.
المصير المرجع.
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير لكأن هذه الآية والتي بعدها وصية من الله تعالى لكل الأناسي جاءت بين قول لقمان لابنه ووعظه إياه، وصى ربنا سبحانه كل فرد من بني الإنسان ببر أبيه وأمه١ والإحسان إليهما، وذكر بما تلاقيه الأم من أجل وليدها، فهي بحكم تكوينها ضعيفة يزيدها الحمل ضعفا على ضعفها، أو حملته فألحق بها إبان حمله ضعفا، تزايد خطره وتفاقم أمره يوما بعد يوم إلى أن بلغ المدى حين الولادة والنفاس وهنا على وهن ثم رعايته ورضاعه إلى أن يتم فطامه بإكمال سنتين، وأمرنا للإنسان برعاية أبويه يكون بإكرامهما وطاعتهما، وعرفان حقهما، والوفاء لهما، وذلك من شكر الله المنعم علينا وعلى والدينا وعلى الخلق كافة، ثم نرد إلى ربنا فيجزي الشاكرين ويسعد مصيرهم.

١ يقول بعض اللغويين: ولعل إطلاق[الوالدين] على الأب والأم مع أن الأم هي التي ولدت دون الأب، وإنما يعني تغليبا، وترقيقا، وتذكيرا بما لقيا في سبيل ولدهما..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير