ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

لهو الحديث ما شغل من القول ونحوه وألهى، وتغافل به سامعه عن غيره.
ليضل عن سبيل الله ليوقع في الضلال والحيرة، يصد عن الطريق الموصلة إلى مرضاة الله.
هزوا استهزاء وسخرية
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ٦ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم٧
لما تبين لنا من فواتح السورة وأوائلها أنوار آيات الكتاب الحكيم وثمراتها وبركاتها، بينت هاتان الآيتان أن من الناس من سفه نفسه، وأطاع شيطانه وهواه، وكره أن يسمع أو يسمع من عداه ما جاء من هدي الله، فراح يوفر لنفسه ولمن يستطيع ما يلهي ويشغل، ويغفل به عن غيره من غناء أو نحوه، يريد أن يركن الناس إلى الباطل والجهالة، ويسخروا من الحق والدين وطريق الاستقامة، فما أبعد ضلال هؤلاء، وما أشد ما أعد لهم من عذاب يخزيهم، وإذا قرئت على أحد أئمة الضلال آيات من آيات ربنا الكبير المتعال أعرض ومضى متعاظما لا يخشع لذكر الله وما أنزل من الحق، كأنه مصاب بالصمم الذي أفقده السمع، فبشره بعذاب أليم أمر من الله تعالى لنبيه أن يخبر هذا أو من على شاكلته من الصادين عن الرشد، العاكفين على اللهو، بعذاب يوجعهم أشد الوجع[ واشتهر أن الآية نزلت في النضر بن الحارث، ففي رواية جويبر عن ابن عباس أنه اشترى قينة١ فكان لا يسمع بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته، فيقول لها : أطعميه واسقيه وغنيه، ويقول : هذا خير مما يدعوك إليه محمد –صلى الله تعالى عليه وسلم-.. فنزلت ]٢.



ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ٦ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم٧
لما تبين لنا من فواتح السورة وأوائلها أنوار آيات الكتاب الحكيم وثمراتها وبركاتها، بينت هاتان الآيتان أن من الناس من سفه نفسه، وأطاع شيطانه وهواه، وكره أن يسمع أو يسمع من عداه ما جاء من هدي الله، فراح يوفر لنفسه ولمن يستطيع ما يلهي ويشغل، ويغفل به عن غيره من غناء أو نحوه، يريد أن يركن الناس إلى الباطل والجهالة، ويسخروا من الحق والدين وطريق الاستقامة، فما أبعد ضلال هؤلاء، وما أشد ما أعد لهم من عذاب يخزيهم، وإذا قرئت على أحد أئمة الضلال آيات من آيات ربنا الكبير المتعال أعرض ومضى متعاظما لا يخشع لذكر الله وما أنزل من الحق، كأنه مصاب بالصمم الذي أفقده السمع، فبشره بعذاب أليم أمر من الله تعالى لنبيه أن يخبر هذا أو من على شاكلته من الصادين عن الرشد، العاكفين على اللهو، بعذاب يوجعهم أشد الوجع[ واشتهر أن الآية نزلت في النضر بن الحارث، ففي رواية جويبر عن ابن عباس أنه اشترى قينة١ فكان لا يسمع بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته، فيقول لها : أطعميه واسقيه وغنيه، ويقول : هذا خير مما يدعوك إليه محمد –صلى الله تعالى عليه وسلم-.. فنزلت ]٢.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير