ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

يقول تعالى مخبرًا عن المشركين في استبعادهم المعاد حيث قالوا : أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأرْضِ أي : تمزقت أجسامنا وتفرقت في أجزاء الأرض١ وذهبت، أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ؟ أي : أئنا لَنَعُودُ بعد تلك الحال ؟ ! يستبعدون ذلك، ٢ وهذا إنما هو بعيد بالنسبة إلى قُدْرَتهم العاجزة، لا بالنسبة إلى قُدْرة الذي بدأهم وخلقهم من العدم، الذي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ؛ ولهذا قال : بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ .

١ - ف أ: "الأرضين"..
٢ - في أ: "تلك الحال"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية