وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَيْ: إِذَا كُنَّا رُفَاتًا وَتُرَابًا أئنا لفي خلق جَدِيد وَهَذَا اسْتِفْهَامٌ عَلَى إِنْكَارٍ؛ أَيْ: إِنَّا لَا نُبْعَثُ بَعْدَ الْمَوْتِ
صفحة رقم 381
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا يَعْنِي: فَوق الأَرْض، والرواسي: الْجبَال حَتَّى لَا تحرّك بكم وَبَارَكَ فِيهَا أَي: جعل فِيهَا الْبركَة؛ يَعْنِي: الأرزاق وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا أرزاقها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ فِي تَتِمَّة أَرْبَعَة أَيَّام، يَعْنِي: خلق الأَرْض فِي يَوْمَيْنِ، وأقواتها فِي يَوْمَيْنِ، ثمَّ جمع الْأَرْبَعَة الْأَيَّام فَقَالَ: فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ يَعْنِي: لمن كَانَ سَائِلًا عَن ذَلكَ، وَهِي تقْرَأ
صفحة رقم 146
(فِي أَرْبَعَة أَيَّام سواءٍ) أَي: مستوياتٍ، يَعْنِي: الْأَيَّام.
قَالَ محمدٌ: من نصب سَوَاء فعلى الْمصدر اسْتَوَت اسْتِوَاء.
تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة