ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وقالوا أي منكري البعث عطف على جعل لكم السمع وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة أئذا ضللنا في الأرض أي غبنا فيها يعني صرنا ترابا مخلوطا بتراب الأرض بحيث لا يتميز بينهما وأصله من قولهم ضل الماء في اللبن إذا اختلط به وغاب فيه قرأ ابن عامر إذا بهمزة واحدة على الخبر والعامل فيه ما دل عليه أئنا لفي خلق جديد وهو نبعث ونجدد خلقا قرأ نافع والكسائي ويعقوب إنا بهمزة واحدة على الخبر والقائل أبي بن خلف والإسناد إلى جميعهم لرضائهم به والاستفهام لإنكار البعث استعبادا بل هم بلقاء ربهم أي بما يعد البعث من الجزاء كافرون لما ذكر كفرهم بالبعث أضرب عنه إلى ما هو أبلغ منه وهو أنهم كافرون بجميع ما يكون في الآخرة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير