ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون١٠*
بعد ما بينت الآيات السابقات قيل الكفار الفجار : محمد افترى القرآن، واتخاذهم لله شركاء من الأوثان، زعموها تشفع لهم وتقربهم من الواحد الديان، قالوا هذا وقالوا : أنبعث خلقا جديدا بعد أن نغيب في الأرض وندفن فيها، ونضيع وتختلط بقايا أجسادنا بترابها ؟ ! يؤكدون إنكارهم للحياة الأخرى، بل هم منكرون جاحدون لملاقاة الملائكة لهم حين توفيهم ساعة الاحتضار، وينشرون ويحشرون ويعرضون على النار.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير