ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل غزوة الخندق لا يولون عدوهم الأدبار أي لا ينهزمون قال يزيد بن رومان وهم بنو حارثة هموا يوم أحد أن يقتلوا بني سلمة فلما نزل فيهم ما نزل عاهدوا الله أن لا يعودوا لمثلها وقال قتادة هم أناس قد غابوا عن وقعة بدر ولما رأوا ما أعطاه الله أهل بدر من الكرامة والفضيلة قالوا لئن أشهدنا الله قتالا فلتقاتلن فسلق الله إليهم ذلك وكان عهد الله مسؤولا عن الوفاء به يجازي عليه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير