ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قوله تعالى : قد يعلم الله المعوقين منكم
عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : قد يعلم الله المعوقين منكم قال : هذا يوم الأحزاب، انصرف رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم فوجد أخاه بين يديه شواء رغيف، فقال له : أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرماح والسيوف. قال : هلم إلي لقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقي لهما محمد أبداً قال : كذبت - والذي يحلف به – وكان أخاه من أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم بأمرك، وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبره.
عن قتادة في قوله : قد يعلم الله المعوقين منكم قال : هؤلاء أناس من المنافقين كانوا يقولون لإخوانهم : ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس، ولو كانوا لحماً لالتهمهم أبو سفيان وأصحابه دعوا هذا الرجل فإنه هالك والقائلين لإخوانهم أي من المؤمنين هلم إلينا أي دعوا محمداً وأصحابه فإنه هلك ومقتول ولا يأتون البأس إلا قليلا قال : لا يحضرون القتال إلا كارهين. وإن حضروه كانت أيديهم من المسلمين، وقلوبهم من المشركين.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية