ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قوله : قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً أي قل لهؤلاء المستأذنين المتسللين هربا وفرارا من الموت، مَنْ ذا الذي يمنعكم من الله إن أراد الله أن يهلككم أو أراد بكم غير ذلك من العافية والسلامة والنصر.
قوله : وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا إذا أراد الله بهؤلاء المنافقين والمرتابين الهاربين من وجه العدو، إهلاكا، فلن يجدوا لهم من دون الله قريبا ينفعهم أو ناصر ينصرهم١.

١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٨٨ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٥٠.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير