ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله تعالى يحسبون يعني هؤلاء المنافقين الأحزاب يعني قريشاً وغطفان واليهود لم يذهبوا أي لم ينصرفوا عن قتالهم جبناً وفرقاً وقد انصرفوا عنهم وإن يأت الأحزاب أي يرجعوا إليهم للقتال بعد الذهاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب أي يتمنون لو أنهم كانوا في بادية مع الأعراب من الجبن والخوف يسألون عن أنبائكم أي عن أخباركم وما آل إليه أمركم ولو كانوا فيكم يعني هؤلاء المنافقين ما قاتلوا إلا قليلاً يعني يقاتلون قليلاً يقيمون به عذرهم فيقولون قد قاتلنا معكم وقيل هو الرمي بالحجارة وقيل رياء من غير احتساب.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية