نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:قوله [ عز وجل ]١ : يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين٢ أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا( ٢٨ ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ( ٢٩ ) [ الجنة ]٣.
( قال و )٤ حدثني مندل بن علي عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت خيرنا / رسول [ صلى الله عليه وسلم ]٥ فاخترناه. فلم ( يكن ذلك )٦ طلاقا.
( عمار )٧ عن أبي هلال الراسبي عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال : خير رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]٨ نساءه فلم يك ذلك طلاقا، فذكرت ذلك لقتادة فقال : إنما خيرهن بين الدنيا والآخرة ولم يخيرهن الطلاق. ٩ وكان علي بن أبي طالب يجعل الخيار إذا اختارت المرأة نفسها إذا خيرها الرجل تطليقة بائنة.
قال يحيى : احسبه قال ذلك من هذه الآية في قوله : أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا .
وقال في هذه السورة بعد هذا الموضع : يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن يعني تجامعوهن. تفسير السدي. فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ١٠.
فإذا طلقها قبل أن يدخل بها تطليقة فإنها تبين بها، وهي أملك بنفسها، وهو خاطب. أن تزوجها كانت عنده على تطليقتين.
وقال في سورة البقرة : وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف ١١. وهذا عند انقضاء العدة قبل أن ( ينقضي )١٢ ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة إذا كانت ممن يحيض. فإن كانت ممن لا ( تحيض )١٣ وليست بحامل فما لم ( تنقض )١٤ ثلاثة أشهر. وإن كانت حاملا ( ما )١٥ لم تضع حملها. فإن كان في بطنها اثنان أو ثلاثة فما لم تضع الآخر فهو يراجعها قبل ذلك إن شاء. فإن انقضت العدة ولم يراجعها فهي تطليقة بائنة. قال : أو سرحوهن بمعروف ١٦ ( فالتسريح )١٧ في كتاب الله واحدة بائنة. ( وكان )١٨ زيد بن ثابت يقول : إن اختارت نفسها فثلاث. وكان [ ابن ]١٩ عمر وابن مسعود يقولان : واحدة هو أحق بها. وإن اختارته٢٠ فلا شيء [ لها ]٢١ كأنهما يقولان : إنما ( يكون )٢٢ في طلاق السنة على الواحدة. ولا ينبغي للرجل أن يطلق ثلاثا جميعا فإنما خيرها على وجه ما ينبغي له أن يطلقها. وأما إذا قال : أمرك بيدك ففي قولهما : إذا طلقت نفسها ثلاثا فهي واحدة على هذا الكلام الأول. وكان علي ورجال معه من أصحاب النبي ( عليه السلام )٢٣ يقولون : القول ما قالت. غير أن ابن عمر قال : إلا أن يقول : إنما ملكتها في واحدة، فيحلف على ذلك ويكون قضاؤها في واحدة. [ وبه يأخذ يحيى، ذكره عن مالك عن نافع عن ابن عمر ]٢٤.
٢ - بداية [١١٩] من ح..
٣ - إضافة من ح..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - إضافة من ح..
٦ - في ح: يعده..
٧ - في ح: همام..
٨ - إضافة من ح..
٩ - في الطبري، ٢١/١٥٦-١٥٧: عن سعيد عن قتادة خيرهن بين الدنيا والآخرة والجنة والنار في شيء كن أردنه من الدنيا..
١٠ - الأحزاب، ٤٩..
١١ - البقرة، ٢٣١..
١٢ - في ح: تنقضي..
١٣ - في ح: يحيض.
١٤ - في ع: تنقضي..
١٥ - في ح: فما..
١٦ - البقرة، ٢٣١..
١٧ - في ح: والتسريح..
١٨ - في ح: فكان..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ - بداية [١٢٠] من ح..
٢١ - إضافة من ح..
٢٢ - ساقطة في ح..
٢٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
٢٤ - إضافة من ح..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني