ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

ولما كان الآدمي موضع الحاجة قال تعالى : وتوكل أي : دع الاعتماد على التدبير في أمورك واعتمد فيها على الله أي : المحيط علماً وقدرة فإنه يكفيك في جميع أمورك وكفى بالله أي : الذي له الأمر كله على الإطلاق وكيلا أي : موكولاً إليه الأمور كلها فلا تلتفت في شيء من أمرك إلى غيره ؛ لأنه ليس لك قلبان تصرف كل واحد منهما إلى واحد كما قال تعالى : ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير