ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

تفسير المفردات : وتوكل على الله : أي فوض أمورك إليه، الوكيل : الحافظ للأمور.
المعنى الجملي : أخرج ابن جرير عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن أهل مكة، ومنهم الوليد بن المغيرة، وشيبة بن ربيعة دعوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع عن قوله : على أن يعطوه شطر أموالهم، وخوفه المنافقون واليهود بالمدينة إن لم يرجع قتلوه، فنزلت الآيات.
الإيضاح : ثم أمر رسوله بتفويض أموره إليه وحده، فقال :
وتوكل على الله أي وفوض أمورك إليه وحده، واعتمد عليه في شؤونك.
وكفى بالله وكيلا أي وكفى به حافظا، يوكل إليه جميع الشؤون، فلا تلتفت في شيء من أمرك إلى غيره.
والخلاصة : حسبك الله، فإنه إن أراد لك نفعا لم يدفعه عنك أحد، وإن أراد ضرا لم يمنعه منك أحد.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير