ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

وَمَا كَانَ : ما صح، لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ أي : أن يختاروا من أمر الله ورسوله ما شاءوا، بل يجب عليهم اتباع اختيار رسول الله وترك رأيهم، وجمع ضمير لهم علي المعنى ؛فإن المؤمن والمؤمنة وقعا تحت النفي، وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا لما خطب(١) النبي عليه السلام زينب بنت جحش ابنة(٢) عمته لمولاه زيد بن حارثة فامتنعت نزلت ثم أجابت،

١ منقول عن ابن عباس رضي الله عنه، ومجاهد ومقاتل بن حيان وغيرهم /١٢ منه..
٢ فإنها بنت أميمة ابنة عبد المطلب /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير