ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

ثم كأنه قيل : فما تريدون لهم فقالوا : مبالغين في الرقة للاستعطاف بإعادة الرب.
ربنا أي : المحسن إلينا آتهم ضعفين من العذاب أي : مثلي عذابنا لأنهم ضلوا وأضلوا والعنهم لعناً كبيراً أي : اطردهم عن محالّ الرحمة طرداً متناهياً، وقرأ عاصم بالباء الموحدة أي : لعناً هو أشد اللعن وأعظمه والباقون بالثاء المثلثة أي : كثير العدد.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير