ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله : رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ يدعون الله أن يعذب قادة الكفر والضلال مِثْلَيْ تعذيبهم. فالمِثْل الأول في مقابل ضلالهم أنفسهم، والمثل الثاني في مقابل إضلالهم لنا وإغوائهم إيانا.
قوله : وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا أي العنهم أشد اللعن وأعظمه بسبب إغوائهم إيانا وبما اجتالونا عن محجتك المستقيمة البيضاء١.
ذلك بعض حال الكافرين الذين خسروا أنفسهم فباءوا بالارتكاس في جهنم ليذوقوا الوبال والهوان وليعضهم الندم الشديد، وتغشى قلوبهم الحسرة فيجأرون بالأنين والشكوى وهم في النار يصطرخون وينادون وليس لهم من شفيع ولا مجيب.

١ الكشاف ج ٣ ص ٢٧٥ وفتح القدير ج ٤ ص ٣٠٦ وتفسير الطبري ج ٢٢ ص ٣٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير