ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٤:وبعدما أكد كتاب الله قيام الساعة وقرب موعدها تولى وصف أحوال المكذبين بها عندما يفاجأون بما لم يكونوا ينتظرونه من الحساب والعقاب، فقال تعالى في شأن أئمة الكفر وقادة الضلال : إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا( ٦٤ ) خالدين فيها أبدا، لا يجدون وليا ولا نصيرا( ٦٥ ) يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول( ٦٦ ) ، وقال تعالى في شأن أتباعهم المضللين وأنصارهم المخدوعين : و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل( ٦٧ ) ربنا آتهم ضعفين من العذاب، والعنهم لعنا كثيرا( ٦٨ ) ، فيتبرأ المرؤوسون من رؤسائهم، والأتباع من سادتهم وكبرائهم، ويصبون عليهم وابل اللعنات، لما أوقعوهم فيه من المتاعب والحسرات، وكما سجل كتاب الله في هذه الآية تبرؤ الأتباع من المتبوعين، سجل كتاب الله في آية أخرى تبرؤ المتبوعين من أتباعهم، فقال تعالى ( ١٦٦ : ٢ ) : إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير