ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

فصل


لما بيَّن مسألة التوحيد شرع في الرسالة فقال تعالى : وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً أي الرسالة كافة أي تكُف الناس أنت من الكفر وتمنعهم عن الخروج عن الانقياد لها أو تكف الناس أنت عن الكفر والهاء للمبالغة على ما تقدم. و «لِلنَّاسِ » أي عامةً أحمرهم وأسودهِم «بَشِيراً وَنَذِيراً » أي مبشراً ومنذراً تحثهم بالوعد وتزجرهم بالوعيد «وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ » ذلك لآ لخفائه ولكن لغفلتهم قال - عليه ( الصلاة١ و ) السلام- :«كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عَامَّةً »٢.
١ زيادة من (ب)..
٢ الحديث أورده البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. البخاري ١/٧٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية