١٠٢٥- إنه عام في الناس إلى يوم القيامة. ( العقد المنظوم : ٢/٩١ )
١٠٢٦- كذلك القول في كافة فإنها تؤكد العموم كما تؤكده " قاطبة " فتقول : " جاءني القوم كافة ". فهي تؤكد العموم وتقويه. ومؤكد العموم أولى أن يكون للعموم، قال الله تعالى : وما أرسلناك إلا كافة للناس أي : لجميعهم. ( نفسه : ٢/١٤٤ )
١٠٢٧- بشيرا ونذيرا حالان، مما دل عليه كافة أي : " أرسلناك إرسالا جامعا للناس بشيرا ونذيرا ". ( الاستغناء : ١٤٣ )
١٠٢٨- هو عليه السلام قد قاتل اليهود، وبعث إلى الروم ينذرهم، وكتابه عليه السلام محفوظ عندهم على اليوم في بلاد الروم عند ملكهم، يفتخرون به. وكتب إلى المقوقس بمصر لإنذار القبط، ولكسرى بفارس١. وهو الصادق البر، كما سلم أنه رسول لقومه، فيكون رسولا للجميع، ولأن من جملة ما نزل عليه : وما أرسلناك إلا كافة للناس فصرح بالتعميم. واندفعت شبهة من يدعي التخصيص، فإن كان النصارى لا يعتقدون أصل الرسالة لا لقومه ولا لغيرهم، فيقولون : " أوضحوا لنا صدق دعواكم " ولا يقولون : كتابكم يقتضي تخصيص الرسالة. وإن كانوا يعتقدون أصل الرسالة، لكنها مخصوصة، لزمهم التعميم لما تقدم. ( الأجوبة الفاخرة : ٧٣ )
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي