قُلْ يَا مُحَمَّد لكفار مَكَّة إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ بِكَلِمَة وَاحِدَة لَا إِلَه إِلَّا الله وَهَذَا كَقَوْل الرجل للرجل تعال حَتَّى أُكَلِّمك كلمة وَاحِدَة ثمَّ يكلمهُ بِأَكْثَرَ من ذَلِك أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مثنى اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وفرادى وَاحِدًا وَاحِدًا ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ هَل كَانَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ساحراً أَو كَاهِنًا أَو كَاذِبًا أَو مَجْنُونا ثمَّ قَالَ الله تَعَالَى مَا بِصَاحِبِكُمْ مَا بنبيكم (مِّن جِنَّةٍ) من جُنُون إِنْ هُوَ مَا هُوَ يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلاَّ نَذِيرٌ رَسُول مخوف لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ يَوْم الْقِيَامَة إِن لم تؤمنوا
صفحة رقم 363تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي