ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أي أنصحكم بكلمة واحدة: هي جماع الفضائل كلها، وأساس الإيمان واليقين والتوحيد أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ لعبادته مَثْنَى جماعات وَفُرَادَى أي مجتمعين ومتفرقين ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ فيما قلتموه، وترجعوا عما زعمتموه مَا بِصَاحِبِكُمْ مِّن جِنَّةٍ جنون إِنْ هُوَ ما هو إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَيْ قدام عَذَابٍ شَدِيدٍ هو عذاب الآخرة. قال: «بعثت بين يدي الساعة»

صفحة رقم 527

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية