عن قتادة رضي الله عنه في قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : اشتهوا طاعة الله لو أنهم عملوا فحيل بينهم وبين ذلك.
قوله تعالى : وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب
عن الحسن رضي الله عنه في قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : حيل بينهم وبين الإيمان.
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وحيل بينهم وبين ما يشتهون قال : من مال أو ولد أو زهرة أو أهل كما فعل بأشياعهم من قبل قال : كما فعل بالكفار من قبلهم. عن ابن عمر رضي الله عنه أنه شرب ماءا باردا فبكى، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : ذكرت آية في كتاب الله وحيل بينهم وبين ما يشتهون فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد وقال الله : أفيضوا علينا من الماء .
قوله تعالى : إنهم كانوا في شك مريب
عن قتادة في قوله : إنهم كانوا في شك مريب قال : إياكم والشك والريبة، فإنه من مات على شك بعث عليه، ومن مات على يقين بعث عليه.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب