وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يشتهون من نفعِ الإيمانِ والنَّجاة من النار وقرئ بإشمامِ الضَّمِّ للحاء كَمَا فُعِلَ بأشياعهم مّن قَبْلُ أي بأشباهِهم من كفرةِ الأُمم الدَّارجة إِنَّهُمْ كَانُواْ فِى شَكّ مُرِيبٍ أي مُوقعٌ في الرِّيبةِ أو ذي ريبة والأوَّلُ منقولٌ ممَّن يصحُّ أن يكونَ مُريباً من الأعيانِ إلى المعنى والثاني من صاحبِ الشَّكِّ إلى الشَّكِّ كما يُقال شعرٌ شاعرٌ والله أعلم عن رسول الله صلى الله عليهِ وسلَّم مَنْ قرأَ سورةَ سبأٍ لم يبقَ رَّسُولٍ وَلاَ نَبِىّ إِلاَّ كان له يومَ القيامة رفيقاً ومُصافحاً
صفحة رقم 140
سورة فاطر ١
سورة فاطر مكية وهى خمس وأربعون آية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرحيم
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي