وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)
وَحِيلَ وحجز بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ من نفع الإيمان يومئذ والنجاة من النار والفوز بالجنة أو من الرد إلى الدنيا كما حكى عنهم بقوله أرجعنا نعمل صالحا والأفعال التي هي فَزِعُواْ وَأُخِذُواْ
وَحِيلَ كلها للمضي والمراد بها الاستقبال لتحقق وقوعه كَمَا فُعِلَ بأشياعهم مّن قَبْلُ بأشباههم من الكفرة إِنَّهُمْ كَانُواْ فِى شَكّ من أمر الرسل والبعث مُرِيبٍ موقع في الريبة من أرابه إذا أوقعه في الريبة هذا رد على من زعمم أن الله لا يعذب على الشك والله أعلم
صفحة رقم 74مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو