ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)
وَحِيلَ وحجز بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ من نفع الإيمان يومئذ والنجاة من النار والفوز بالجنة أو من الرد إلى الدنيا كما حكى عنهم بقوله أرجعنا نعمل صالحا والأفعال التي هي فَزِعُواْ وَأُخِذُواْ

صفحة رقم 73

وَحِيلَ كلها للمضي والمراد بها الاستقبال لتحقق وقوعه كَمَا فُعِلَ بأشياعهم مّن قَبْلُ بأشباههم من الكفرة إِنَّهُمْ كَانُواْ فِى شَكّ من أمر الرسل والبعث مُرِيبٍ موقع في الريبة من أرابه إذا أوقعه في الريبة هذا رد على من زعمم أن الله لا يعذب على الشك والله أعلم

صفحة رقم 74

سورة الملائكة مكية وهى خمس واربعون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 75

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية