ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقوله : وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِها١٨
يقول : إن دعت داعية ذاتُ ذُنُوبٍ قد أثقلتها إلى ذنوبها ليُحمل عنها شيء من الذنوبِ لم تجد ذلكَ. ولو كانَ الذي تدعوه أباً أو ابنا. فذلك قوله : وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ولو كانت : ذو قربى لجَازَ ؛ لأنه لم يُذكر فيصيرَ نكرة. فمَن رفع لم يضمر في ( كان ) شيئاً، فيصيرُ مثل قوله :( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ } ومن نصب أضمر. وهي في قراءة أُبَىّ :( وَإِنْ كَانَ ذَا عُسْرَةٍ ) على ذلك. وإنما أنّث مُثْقَلَةٌ يذهب إلى الدابة أو إِلى النفس، وهما يعبِّران عن الذكر والأنثى، كما قَالَ : كُلُّ نَفْسٍ ذَائقَةُ المُوْتِ للذكَر والأنثى.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير