وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى لَا تحمل حاملة حمل أُخْرَى مَا عَلَيْهَا من الذُّنُوب بِطيبَة النَّفس وَلَكِن يحمل عَلَيْهَا بالكره وَيُقَال لَا تُؤْخَذ نفس بذنب نفس أُخْرَى وَيُقَال لَا تعذب نفس بِغَيْر ذَنْب وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ من الذُّنُوب إِلَى حِمْلِهَا من الذُّنُوب لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ من الذُّنُوب شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قربى ذَا قرَابَة مِنْهُ فِي الرَّحِم أَبَاهُ وَأمه وَابْنه وَابْنَته إِنَّمَا تُنذِرُ ينفع إنذارك يَا مُحَمَّد الَّذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ يعْملُونَ لرَبهم وَإِن كَانَ الله غَائِبا عَنْهُم وَالله لَا يغيب عَنهُ شَيْء وَأَقَامُواْ الصَّلَاة أَتموا الصَّلَوَات الْخمس وَمَن تزكّى وحد وَأصْلح وَتصدق بِمَالِه فِي سَبِيل الله فَإِنَّمَا يتزكى يوحد وَيصْلح وَيتَصَدَّق لِنَفْسِهِ يكون لَهُ ثَوَاب ذَلِك وَإِلَى الله الْمصير الْمرجع فِي الْآخِرَة
صفحة رقم 366تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي