ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أي لا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ أي إن تدع نفس مثقلة بالذنوب إِلَى حِمْلِهَا أي إلى حمل حملها الثقيل من الذنوب لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ المدعو للحمل ذَا قُرْبَى يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يومئذٍ شأنه يغنيه} وَمَن تَزَكَّى تطهر بفعل الطاعات، وبترك المعاصي فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ لأن ثواب ذلك عائد إليه وعليه

صفحة رقم 531

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية