ﭑﭒﭓﭔ

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وإن تدع مثقلة إلى حملها أي إلى ذنوبها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى قال : قرابة قريبة لا يحمل من ذنوبه شيئاً، ويحمل عليها غيرها من ذنوبها شيئاً إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب أي يخشون النار، والحساب. وفي قوله ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه أي من عمل عملاً صالحاً فإنما يعمل لنفسه. وفي قوله وما يستوي... . قال : خلق فضل بعضه على بعض، فأما المؤمن فعبد حي الأثر، حي البصر، حي النية، حي العمل. والكافر عبد ميت الأثر، ميت البصر، ميت القلب، ميت العمل.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة وما يستوي الأعمى والبصير. . . . قال : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن يقول : كما لا يستوي هذا وهذا، كذلك لا يستوي الكافر والمؤمن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وما يستوي الأعمى والبصير... قال : الكافر والمؤمن. ولا الظلمات قال : الكفر ولا النور قال : الإيمان. ولا الظل قال : الجنة ولا الحرور قال : النار. وما يستوي الأحياء ولا الأموات قال : المؤمن والكافر إن الله يسمع من يشاء قال : يهدي من يشاء.


وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله وما يستوي الأعمى والبصير... قال : الكافر والمؤمن. ولا الظلمات قال : الكفر ولا النور قال : الإيمان. ولا الظل قال : الجنة ولا الحرور قال : النار. وما يستوي الأحياء ولا الأموات قال : المؤمن والكافر إن الله يسمع من يشاء قال : يهدي من يشاء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية