ﭑﭒﭓﭔ

وما يستوي الأعمى والبصير( ١٩ ) ولا الظلمات ولا النور( ٢٠ ) ولا الظل ولا الحرور( ٢١ ) وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور( ٢٢ ) إن أنت إلا نذير( ٢٣ ) إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير( ٢٤ ) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير( ٢٥ ) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير( ٢٦ )
المفردات :
الأعمى والبصير : مثل للكافر والمؤمن.
تمهيــد :
نوع القران الكريم في أساليب الهداية والدعوة، ومن ذلك بيان أنواع الناس أمام هداية القرآن الكريم فمنهم الأعمى عن الهدى والبصير به ومن يعيش في ظلمات الكفر ومن يعيش في نور الإيمان ولا يستويان في الدنيا كذلك لا يستوي الثواب المريح كالظل والعقوبة المؤلمة كالحرور لكن الرسول مبلغ ومنذر وليس بهاد إنما الهدى والضلال بيد الله وحده، وهذه المهمة يشترك فيها الرسل الذين أرسلهم الله إلى الأمم السابقة وأنزل معهم المعجزات والصحف والكتاب المشتمل على الشرائع والأحكام كالتوراة.
التفسير :
وما يستوي الأعمى والبصير
لا يستوي الأعمى الفاقد للبصر مع المبصر الذي يرى الطريق ويهتدي إلى الصراط السليم وكذلك لا يستوي الكافر الذي عمى عن الحق مع المؤمن الذي هداه الله للإيمان واستمرت الأمثلة للتأكيد والتوضيح فيما يأتي :


تمهيــد :
نوع القران الكريم في أساليب الهداية والدعوة، ومن ذلك بيان أنواع الناس أمام هداية القرآن الكريم فمنهم الأعمى عن الهدى والبصير به ومن يعيش في ظلمات الكفر ومن يعيش في نور الإيمان ولا يستويان في الدنيا كذلك لا يستوي الثواب المريح كالظل والعقوبة المؤلمة كالحرور لكن الرسول مبلغ ومنذر وليس بهاد إنما الهدى والضلال بيد الله وحده، وهذه المهمة يشترك فيها الرسل الذين أرسلهم الله إلى الأمم السابقة وأنزل معهم المعجزات والصحف والكتاب المشتمل على الشرائع والأحكام كالتوراة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير