ﭑﭒﭓﭔ

وما يستوي الأعمى والبصير... مثّل الكافر في هذه الآية بالأعمى في عدم اهتدائه، والمؤمن بالبصير في اهتدائه، والكفر بالظلمات، والإيمان بالنور، ومستقرها في الآخرة بالظل والحرور : ثم مثل العلماء بالله بالأحياء، والجاهلون بالله بالأموات. وزيادة " لا " في المواضع الثلاثة الني أولها " ولا الظلمات " لتأكيد نفي الاستواء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير