ﭑﭒﭓﭔ

وما يستوي١ الأعمى : الكافر، والبصير٢ : المؤمن،

١ ولما بين افتقار الناس إلى الله الغني، وبين قدرته وأن كل احد تحت عمله لا ينفعه قريبه، والنافع خشية الله وإقامة الصلاة، وختم بأن المصير إلى الله أعقبه بما دل على أن المنتفع بالآيات ليس إلا من هو بصير ذو حياة عند الله وما ذلك إلا المؤمنون، فقال: وما يستوي الأعمى الآية/ ١٢ وجيز..
٢ ولما كان التفاوت بين الجنسين مقطوعا به لا بين الإفراد، فإنه قد يكون لفرد منه ذكاء يساوي البصير البليد أفراد، الأعمى والبصير/ ١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير