ﭑﭒﭓﭔ

ثم لما بين تعالى الهدى والضلالة وهدى الله تعالى المؤمن ولم يهد الكافر ضرب لهما مثلاً بقوله تعالى : وما يستوي الأعمى أي : عن الهدى والبصير بالهدى أي : المؤمن والكافر وقيل : الجاهل والعالم، وقيل : هما مثلاً للصنم ولله تعالى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير