ﭑﭒﭓﭔ

وتصويرا للبون الشاسع بين المؤمن وغير المؤمن، حتى إن الفرق بينهما يماثل الفرق بين الأعمى والبصير، قال تعالى : وما يستوي الأعمى والبصير( ١٩ ) ، ومثل كتاب الله أوهام الشرك وضلالات الكفر ( بالظلمات )، وحقيقة الإيمان والتوحيد ( بالنور )، فقال تعالى : ولا الظلمات ولا النور( ٢٠ ) ، أي : لا تستوي الظلمات والنور أبدا، وحيث أن مغالطات الشرك ووجوه الكفر متعددة لا تحصى جاءت كلمة ( الظلمات ) المعبرة عنها بصيغة الجمع، على خلاف حقيقة الإيمان والتوحيد، التي هي حقيقة واحدة لا تقبل التعدد، فجاء لفظ ( النور ) المعبر عنها بصيغة المفرد.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير