ﭑﭒﭓﭔ

وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ( ١٩ ) وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ ( ٢٠ ) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ( ٢١ ) وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( ٢٢ ) إِنْ أَنْتَ إِلاَّ نَذِيرٌ ( ٢٣ ) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خلا فِيهَا نَذِيرٌ ( ٢٤ )
وما يستوي الأعمى عن دين الله، والبصير الذي أبصر طريق الحق واتبعه،

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير