ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

يا أيها الناس يا أهل مكة ودخل في العموم غيرهم اذكروا نعمت الله عليكم حيث أسكنكم الحرم ومنع منكم الغارات وجعل الأرض كمهد ورفع السماء بلا عمد وخلقكم وزاد في الخلق ما شاء وفتح أبواب الرزق ولا ممسك له، ثم أنكر أن يكون لغيره في ذالك مدخل حتى يستحق الإشراك به فقال هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء المطر والأرض النبات، من الأولى زائدة فإن الاستفهام للإنكار بمعنى النفي وخالق مبتدأ وغير الله فاعله على قراءة الرفع أو خالق مبتدأ محذوف الخبر تقديره هل لكم من خالق غير الله أو خبره غير الله أيضا على قراءة الرفع أو خبره يرزقكم وغير الله وصف له أو بدل منه، قرأه حمزة والكسائي بالجر حملا على لفظه والباقون بالرفع حملا على محله أو خالق فاعل لفعل محذوف تقديره هل يرزقكم من خالق غير الله ويرزقكم في محل الجر أو الرفع صفة لخالق أوفي محل النصب حال منه أو تفسير لما أضمر أو استئناف لا محل له من الإعراب لا إله إلا هو فأنى تؤفكون فمن أي وجه تصرفون من التوحيد إلى الإشراك مع اعترافكم بأنه الخالق والرازق لا غير.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير