وَهُمْ يَعْنِي الْكفَّار يَصْطَرِخُونَ فِيهَا يستغيثون فِيهَا فِي النَّار وَيدعونَ ويتضرعون وَيَقُولُونَ رَبَّنَآ يَا رَبنَا أَخْرِجْنَا من النَّار ردنا إِلَى الدُّنْيَا نؤمن بك نَعْمَلْ صَالِحاً خَالِصا فِي الْإِيمَان غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ فِي الشّرك فَيَقُول الله لَهُم أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ نمهلكم يَا معشر الْكفَّار فِي الدُّنْيَا مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ بِقدر مَا يتعظ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ من أَرَادَ أَن يتعظ ويؤمن وَجَآءَكُمُ النذير مُحَمَّد بِالْقُرْآنِ وخوفكم من هَذَا الْيَوْم فَلم تؤمنوا بِهِ فَذُوقُواْ عَذَاب النَّار فَمَا لِلظَّالِمِينَ الْكَافرين مِن نصير مَانع عَن عَذَاب الله
صفحة رقم 367تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي