اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ) كلَّما أخلص الداعية لربِّه، وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس، كان أكثرَ تأثيرًا وقبولاً.
عبدالله الغفيلي
[يس:٢١]
[يس:٢١]
عبدالله الغفيلي
فيها دلالة إلى أن تشوّف الداعي إلى ما في أيدي القوم، وتطلعه إلى أن ينال من وراء إرشاده شيئًا من متاع هذه الحياة، قادح في صدقه، وداخل في الريبة في إخلاصه.
محمد الخضر حسين
[يس:٢١]
[يس:٢١]
محمد الخضر حسين
(اتبعوا من لا يسألكم أجرًا) من علامات صدق الداعي : انعدام مطامعه الدنيوية
مجالس التدبر
[يس:٢١]
[يس:٢١]
مجالس التدبر
( اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون )
طُبع الناس على حب المتجردين عن الأطماع و الحظوظ الدنيوية .
ماجد الغامدي
[يس:٢١]
[يس:٢١]
ماجد الغامدي
( اتبعوا من لا يسألكم أجراً ... )
تجرّد الداعية والعالِم من أسباب قبول الناس لهما .
ماجد الغامدي
[يس:٢١]
[يس:٢١]
ماجد الغامدي
{ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا }
الداعية متطوع بدعوته فالاحتساب ضرورة والأمة أمة احتساب فنبيها ﷺ محتسب وعلماؤها محتسبون.
مجالس التدبر
[يس:٢١]
[يس:٢١]
مجالس التدبر