ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

٧ - حَقَّ الْقَوْلُ وجب العذاب، أو سبق في علمي أكثرهم الذين عاندوا الرسول [صلى الله عليه وسلم] من قريش لم يؤمنوا، أو ماتوا على كفرهم، أو قتلوا عليه تحقيقاً لقوله فَهُمْ لا يؤمنون.
إِنّا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون (٨) وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون (٩) وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (١٠) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرةٍ وأجرٍ كريمٍ (١١) إنا نحن نحىِ الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم وكل شيءٍ أحصينه في إمامٍ مبينٍ (١٢)

صفحة رقم 34

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية