ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

ثم يكشف عن مصير هؤلاء الغافلين ؛ وعما نزل بهم من قدر الله، وفق ما علم الله من قلوبهم ومن أمرهم. ما كان منه وما سيكون :
( لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون )..
لقد قضي في أمرهم، وحق قدر الله على أكثرهم، بما علمه من حقيقتهم، وطبيعة مشاعرهم. فهم لا يؤمنون. وهذا هو المصير الأخير للأكثرين. فإن نفوسهم محجوبة عن الهدى مشدودة عن رؤية دلائله أو استشعارها.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير