ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقوله : فَلْيَرْتَقُواْ في الأَسْبَابِ : يريد : فليصْعَدوا في السّموات، وليسُوا بقادرين على ذلكَ، أي : لم يصدّقوك وليْسُوا بقادرين على الصُّعود إلى السَّموات فما هم ! فأين يذهبونَ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير