ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

( أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ؟ )..
وهي دعوى لا يجرؤون على ادعائها. ومالك السماوات والأرض وما بينهما هو الذي يمنح ويمنع، ويصطفي من يشاء ويختار. وإذ لم يكن لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فما بالهم يدخلون في شؤون المالك المتصرف فيما يملك بما يشاء ؟
وعلى سبيل التهكم والتبكيت عقب على السؤال عما إذا كان لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما. بأنه إن كان الأمر كذلك ( فليرتقوا في الأسباب ).. ليشرفوا على السماوات والأرض وما بينهما، ويتحكموا في خزائن الله ؛ ويعطوا من يشاءون ويمنعوا من يشاءون كما هو مقتضى اعتراضهم على اختيار الله المالك المتصرف فيما يملك بما يشاء !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير