ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ : أم لهؤلاء المشركين مُلْك السموات والأرض وما بينهما، فيُعْطوا ويَمْنعوا ؟ فليأخذوا بالأسباب الموصلة لهم إلى السماء، وليمنعوا الملائكة من إنزال الوحي على محمد.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير