ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما يعني: إنَّ ذلك لله عزَّ وجل فيصطفي مَنْ يشاء فليرتقوا في الأسباب أَيْ: إن ادَّعوا شيئاً من ذلك فليصعدوا فيما يوصلهم إلى السَّماء وليأتوا منها بالوحي إلى مَنْ يختارون ثمَّ وعد نبيَّه النَّصر فقال:

صفحة رقم 920

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية