ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

أم لهم مُلكُ السماواتِ والأرضِ وما بينهما أي : بل ألهم ملك هذه العوالم العلوية والسفلية حتى يتكلموا في الأمور الربانية، ويتحكّموا في التدابير الإلهية، التي اختصّ بها رب العزّة والكبرياء ؟ ثم تهكّم بهم غاية التهكُّم فقال : فليرتقوا في الأسباب ، وهو جواب عن شرط مقدَّر، أي : إن كان لهم ما ذكر من الملك، ويملكون التصرُّف في قسمة الرحمة، فليصعَدوا في المعارج والطُرق التي يتوصّل بها إلى السماء، حتى يُدبروا أمر العالم وملكوت الله، فيُنزلون الوحي إلى مَن يختارون ويستصوبون. والسبب، في الأصل : ما يتوصل به إلى المطلوب.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير