ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

ذلك كان شأن الأحزاب الغابرة في التاريخ.. فأما هؤلاء فمتروكون - في عمومهم - إلى الصيحة التي تنهي الحياة في الأرض قبيل يوم الحساب :
( وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق )..
هذه الصيحة إذا جاءت لا تستأخر ولو فترة قصيرة مقدار فواق ناقة. وهي المسافة بين الحلبتين ! لأنها تجيء في موعدها المحدد، الذي لا يستقدم ولا يستأخر. كما قدر الله لهذه الأمة الأخيرة أن ينظرها ويمهلها، فلا يأخذها بالدمار والهلاك كما أخذ من قبل أولئك الأحزاب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير