ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

المفردات :
وما ينظر هؤلاء، وما ينتظرون.
فواق : الفواق : الوقت بين الحلبتين.
التفسير :
١٥- وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق .
ما ينتظر هؤلاء المكذبون من أهل مكة، إلا أن يصيح بهم الملك صيحة واحدة فيهلكوا جميعا، ولا يُنتظر بهم سحابة نهار، أو ظلام ليل، أو مقدار فواق ناقة، والفواق : ما بين الحلبتين، حيث كانت تحلب الماشية في الصباح، وفي المساء، وما بينهما يسمى فواقا. ١ بفتح الفاء وضمها.
أو أن المراد بالصيحة : النفخة الثانية التي ينفخها إسرافيل في الصور : فيقوم الناس للحساب والجزاء والذهاب إلى الجنة أو النار.
قال تعالى : ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . [ الزمر : ٦٨ ].
والمقصود من الآية : تأكيد جزائهم، وتلقّيهم لما يستحقون، وأن الصيحة سريعة الوقوع، وأنها لن تتأخر عن وقتها، وأنها صيحة واحدة فقط، يتم بعدها كل شيء يتعلق بالبعث والجزاء.

١ يجوز في قوله تعالى: ما لها من فواق أن تكون ما نافية ولها يرفع فواق على الفاعلية لاعتمادها على النفي، أو أن تكون جملة من مبتدأ وخبر، وعلى التقديرين فالجملة المنفية صفة ل لصيحة و من مزيدة..

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير