ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

وَمَا ينظر هَؤُلَاءِ يَعْنِي: كفار آخر هَذِه الْأمة إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة يَعْنِي: النفخة الأولى بهَا يكون هلاكهم مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ قَالَ الْكَلْبِيّ: يَعْنِي مَا لَهَا من نظرة؛ أَي: من تَأْخِير.
قَالَ محمدٌ: تُقرأ (فُواق) بِضَم الْفَاء وَفتحهَا وَهُوَ مَا بَين حلبتي النَّاقة،

صفحة رقم 83

وَذَلِكَ أَن تُحلَب وتترك سَاعَة؛ حَتَّى ينزل شَيْء من اللَّبن، ثمَّ تحلب فَمَا بَين الحلبتين فُواق؛ فاستُعير الفُواق فِي مَوضِع الِانْتِظَار.

صفحة رقم 84

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية