أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛ فقد قال الله لنبيه ﷺ: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب).

سعود الشريم [ص:١٧]

"اصبر على ما يقولون" علم الله أن مكنة الكفر ستختلق كمًا عظيمًا من الاتهامات والإشاعات الكاذبة.. ولكنها أقاويل لا تحارب إلا بالصبر.

علي الفيفي [ص:١٧]

(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!

عايض المطيري [ص:١٧]

(ذا الأيد إنه أواب) "أواب: صيغة مبالغة. كلما ذهبت فالله ينتظر رجعتك."

عقيل الشمري [ص:١٧]

(ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)."

عقيل الشمري [ص:١٧]

(نِعمَ العبد) أغمض عينيك وتخيل أن الله قالها فيك! هل عرفت الآن حقارة أفعالنا حين نرجو ثناء البشر؟

وليد العاصمي [ص:١٧]

في الوقت المناسب؛ ستأتيك الأمنيات المؤجلة لترسم في قلبك فرحًا مختومًا بقوله تعالى: "إنّا وجدناهٌ صابرًا نِعم العبد إنه أوّاب".

نوال العيد [ص:١٧]

﴿نعْمَ العبدُ إنه أَوَّابٌ﴾ ميزةٌ في نبي الله أيوب مدحه الله تعالى وأثنى عليه فيها أنه كثير الرجوع والإنابة إليه.

تأملات قرآنية [ص:١٧]

﴿نِعم العبد إنه أوّاب﴾؛ ذكرها الله في موضعين: في سليمان الملك وأيوب الصابر؛ فسليمان لم يُشغله المُلك عن ذكر الله ولا أيوب أشغله البلاء.

فرائد قرآنية [ص:١٧]

"واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: ذو الأيادي البيضاء على الناس. (ينشر الله ذكرك على قدر نفعك).

عقيل الشمري [ص:١٧]

(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيد) على قدر نفعك إلى الآخرين، ينشـر الله ذكرك بين المؤمنين.

عايض المطيري [ص:١٧]

﴿ اصبر على ما يقولون ﴾ فإن قولهم لا يضر الحق شيئاً ولا يضرونك في شيء وإنما يضرون أنفسهم . [ السعدي ].

محاسن التاويل [ص:١٧]

(سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ) أي أن تسبيحهن موافق لتسبيحه فلو قال الله قلن الله، ولو قال الحمد لله قلن الحمد لله ، وإلا فإن الجبال هي كبقية المخلوقات تسبح بحمد الله كما قال تعالى {تُ...

محمد متولي الشعراوي [ص:١٨]