ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

تفسير المفردات :
هذا ذكر : أي هذا المذكور من الآيات فصل من الذكر وهو القرآن.
الإيضاح :
هذا ذكر أي هذه الآيات الناطقة بمحاسنهم شرف لهم يذكر بين الناس، وهذا أسلوب يذكر للانتقال من كلام إلى آخر، كما يقول الجاحظ في كتبه : فهذا باب ثم يشرع في باب آخر، ويقول الكاتب إذا فرغ من فصل من كتابه وأراد الشروع في آخر : هذا وكان كيت وكيت، وعلى هذا جاء قوله : هذا وإن للطاغين لشر مآب ( ص : ٥٥ ) كما سيأتي بعد.
وإن للمتقين لحسن مآب ( ص : ٤٩ ).
المعنى الجملي : لما حكى عن كفار قريش سفاهتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فوصفوه بأنه ساحر كذاب، وقالوا استهزاء : ربنا عجل لنا قطنا. أمره بالصبر على أذاهم لوجهين :
( ١ ) إن المتقين من الأنبياء قبله صبروا على كثير من المكاره فعليه أن يقتدي بهم ويجعلهم أسوة له.
( ٢ ) ما ذكره في هذه الآيات والتي بعدها من أن من أطاع الله كان له من الثواب كذا وكذا، ومن خالفه كان له من العقاب كذا وكذا، وكل ذلك مما يوجب الصبر على الأذى حين تبليغ الرسالة وعلى ما يلاقيه من المكاره.
الإيضاح :
وإن للمتقين لحسن مآب أي وإن الله أعطى المتقين الذكر الحسن في الدنيا، ولهم في الآخرة حسن المرجع. ثم بين هذا المآب الحسن بقوله : جنات عدن مفتحة لهم الأبواب .


وإن للمتقين لحسن مآب ٤٩ جنات عدن مفتحة لهم الأبواب٥٠ متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ٥١ وعندهم قاصرات الطرف أتراب٥٢ هذا ما توعدون ليوم الحساب ٥٣ إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ( ص : ٤٩-٥٤ ).
المعنى الجملي : لما حكى عن كفار قريش سفاهتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فوصفوه بأنه ساحر كذاب، وقالوا استهزاء : ربنا عجل لنا قطنا. أمره بالصبر على أذاهم لوجهين :
( ١ ) إن المتقين من الأنبياء قبله صبروا على كثير من المكاره فعليه أن يقتدي بهم ويجعلهم أسوة له.
( ٢ ) ما ذكره في هذه الآيات والتي بعدها من أن من أطاع الله كان له من الثواب كذا وكذا، ومن خالفه كان له من العقاب كذا وكذا، وكل ذلك مما يوجب الصبر على الأذى حين تبليغ الرسالة وعلى ما يلاقيه من المكاره.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير