"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.

علي الفيفي [ص:٥١]

الاتكاء علامة الراحة التامّة وانقطاع الأشغال "متكئين فيها".

مها العنزي [ص:٥١]

أمر الإنسان غيره بخدمته وعدم مباشرة لشيء من الأشغال من لذات الملوك في الدنيا، وهذه اللذة لكل أفراد الجنة "... يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب".

مها العنزي [ص:٥١]

قال ﷻ: (متكئين فيها) أي في الجنة، فاتعب هنا لتتكئ هناك.

بدون مصدر [ص:٥١]

كثرة الأكل في الدنيا سبيل السِمَن وكثرة العلل، بخلاف أهل الجنة فهي نعيم مستمرّ بلا أذى "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب"..

مها العنزي [ص:٥١]

الآخذ المكثر من شيء محبوب لديه لذته ناقصة؛ لأنه يخشى فناءه، ورزق الجنة ليس له نفاد "يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب... إن هذا لرزقنا ماله من نفاد".

مها العنزي [ص:٥٤]

"متكئين فيها" ما أجمل الاتكاء بعد التعب .. رزقنا الله وإياكم الجنة ..

محاسن التاويل [ص:٥١]

فجر الجمعة يقرأ الإمام"متكئين فيها" وفي جمعتها"في جنة عالية" وفي الكهف"أولئك لهم جنات عدن" أوصاف الجنة مشوقة تسعد القلب فيلهج بالدعاء.

عبدالله بلقاسم [ص:٥١]

"متكئين فيها" اتعب هنا .. لتتكئ هناك

مجالس التدبر [ص:٥١]

{متكئين فيها} كلما أتعبتك دنياك ومنعتك من الاتكاء على سرر الراحة تذكر النعيم السرمدي وطيب الاتكاء هناك فيهون كل شيء

مجالس التدبر [ص:٥١]